تخط إلى المحتوى

المنتج والاستراتيجيةالسلسلة: من واقع التسليم

أبني منتجات، قبل أن أكتب كودا

لماذا أبدأ بهدف المشروع واحتياج العميل؟ نظرة على الفرق بين تنفيذ الميزات وتحمل مسؤولية المنتج.

علي نجم

· دقيقتا قراءة

محتويات المقال

ضمن سلسلة من واقع التسليم

الكود هو الأداة، لكن المنتج هو ما يستفيد منه العميل. لسنوات كنت أعرف نفسي بمسمى مطور. كان وصفا صحيحا، لكنه لم يشرح الجزء الأهم من عملي: لماذا نبني هذا البرنامج، وما الذي يجب أن يتغير بعد استخدامه؟

العميل يبحث عن نتيجة

صاحب المطعم يريد إدارة عمله دون التنقل بين عدة تطبيقات وملف إكسل. والمؤسسة تريد إجراء أوضح وتجربة أسهل للمستخدم. التقنية مهمة لتحقيق ذلك، لكنها لا تكفي وحدها لتفسير قيمة المشروع.

عندما تبدأ المحادثة باسم إطار العمل، تصبح المقارنة حول الأدوات. وعندما تبدأ بالمشكلة والنتيجة، يمكننا اتخاذ قرارات أفضل بشأن ما يستحق البناء.

هندسة المنتج مسؤولية

التعامل مع العمل بعقلية مهندس منتجات يعني أنني:

  • أفهم الهدف من الميزة قبل تنفيذها.
  • أناقش الميزة إذا أضافت تعقيدا دون قيمة واضحة.
  • أهتم بالمعمارية والتجربة والتسليم، لا بمجرد نجاح تشغيل الكود.

التفاصيل التقنية الصعبة لها قيمة حين تخدم منتجا يعتمد عليه الناس. عزل بيانات العملاء أو وضوح إجراءات النشر ليس استعراضا؛ إنه جزء من جودة التجربة.

كيف انعكس ذلك على العمل؟

أقضي وقتا أكثر في فهم طريقة عمل الشركة قبل البرمجة، وأقل في بناء تجريدات لا يحتاجها المشروع. أبدأ بنطاق أصغر، أعرضه مبكرا، وأراجع ما نتعلمه من الاستخدام.

الكود ما زال حرفتي. لكن نجاح المنتج هو ما يوجه قراراتي.

السلسلة

من واقع التسليم

  1. 01ما علمتني أنظمة المؤسسات عن بناء البرمجيات
  2. 02

    أبني منتجات، قبل أن أكتب كودا

    تقرأ هذا المقال الآن

تواجه قرارا تقنيا داخل شركتك؟

شارك احتياجات شركتك والنتيجة المطلوبة، لنحدد ما إذا كان الأنسب مراجعة تقنية، أو نظاما داخليا، أو تطوير تطبيق.

alinajim100@yahoo.com+964 773 525 0762